أبو علي سينا
القياس 121
الشفاء ( المنطق )
عن « 1 » مطلوب كلى « 2 » مطلق كقولهم : هل العفة خير ؟ وهل كل جسم متحرك ؟ « 3 » فليس يمكن أن ينتج من الضروريات . فقد علم إذن حال هذه « 4 » الأشكال الثلاثة . وإذ « 5 » علم ذلك فليعلم أن المقدمات الضرورية حكمها في اقترانها هذا الحكم ، وكذلك « 6 » في نتائجها . لكنها تخالف في المواضع التي « 7 » يحتاج في بيانها إلى الخلف . وذلك « 8 » لأن نقائض نتائجها لا تكون ضرورية . وذلك لأنه إذا كانت النتيجة بالضرورة ليس كل ج آ ، إما في الشكل الثاني وإما في الشكل الثالث ، فإذا « 9 » قلنا : إن لم يكن هذا حقا فنقيضه حق ، لم يخل إما أن يوجد نقيضه : ليس بالضرورة ليس كل ج آ ، « 10 » فلا تجد هذه المقدمة بحيث يمكن أن يضاف إليها شئ مما في القياس ، وإما لازم ذلك وهو أنه يمكن أن يكون كل ج آ ، فإن هذا « 11 » اللازم يكون موجبا « 12 » جهة « 13 » الإمكان الأعم « 14 » . وأنت لم تعلم كيف يتألف القياس من ممكن بالإمكان الأعم مع مقدمة ضرورية . فإذن لا سبيل إلى تبيينه بالخلف قبل تعليم الاختلاط من الممكن والضروري . فينبغي أن يتبين بالافتراض . وأما « 15 » الضرب الرابع من الشكل الثاني فيكون هكذا « 16 » بالضرورة : ليس كل ج ب ، « 17 » وبالضرورة كل ب آ ، « 18 » ينتج بالضرورة ليس كل ج آ « 19 » . فليعين البعض الذي هو ج بالضرورة وليس « 20 » ب ، وليكن د . فإذا كان بالضرورة لا شئ من د ب ، وبالضرورة كل آ ب ، فبالضرورة لا شئ من د الذي هو بعض ج آ « 21 » فبعض ج ليس « 22 » آ . « 23 »
--> ( 1 ) عن : + كل د ، سا ، م ، ن ، ه ( 2 ) عن مطلوب كلى : ساقطة من ع ( 3 ) جسم متحرك : متحرك يتغير ع . ( 4 ) هذه : هذا ب ؛ + الحال ه . ( 5 ) وإذ : وإذا د ، ع . ( 6 ) وكذلك : ولذلك عا ( 7 ) التي : الذي ب ، م . ( 8 ) وذلك : وكذلك م . ( 9 ) فإذا : وإذا ن . ( 10 ) ج آ : د آ سا . ( 11 ) هذا : هذه م . ( 12 ) موجبا : موجها سا ، ع ( 13 ) جهة : جهته ه ( 14 ) الأعم : العام س ، ه . ( 15 ) وأما : فأما د ، س ، سا ، ع ، عا ، ه . ( 16 ) هكذا : هذا ب ( 17 ) ج ب : ب ج ع . ( 18 ) ب آ : آ ب س ، سا ، ع ، عا ، ه ( 19 ) ج آ : ج ب ع . ( 20 ) وليس : ليس د . ( 21 ) ج آ : ج ع ( 22 ) ليس : ساقطة من ه . ( 23 ) فبعض ج ليس آ : ساقطة من س